ابن منظور
722
لسان العرب
فأَوْمَأَ عليٌّ ، عليه السلام ، إِلى وابِلَةِ محمدٍ ثم تَمَثَّل : وما شَرُّ الثلاثةِ ، أُمَّ عَمْرو ، * بصاحِبك الذي لا تُصْبِحِينا الوَابِلةُ : طرفُ العضُد في الكتِف وطرف الفَخِذ في الوَرِك ، وجمعها أَوابِل . والوَابِلة : نَسْل الإِبل والغنم . ووَبَال : فرَس ضَمْرةَ بنِ جابر . ووَبَال : اسم ماءٍ لبني أَسَد ؛ قال ابن بري : ومنه قول جرير : تِلْك المَكارم ، يا فَرَزْدَقُ ، فاعْترف * لا سَوْق بَكْرِك ، يَوْمَ جُرفِ وَبالِ وتل : التهذيب : ابن الأَعربي الوُتُلُ ( 1 ) من الرجال الذين مَلَؤُوا بطونهم من الشراب ، الواحد أَوْتَل ، والكُتَّام ، بالتاء : المالئوها من الطعام . وثل : وَثَّل الشيءَ : أَصَّله ومكَّنه ، لغة في أَثَّله ، وبه سمي الرجل وثَّالاً . ووَثَّل مالاً : جمعه ، لغة في أَثَّل . والوَثِيلُ : الضعيف . والوَثِيلُ : كل خَلَق من الشجر . والوَثْلُ : اللِّيفُ نفسه . والوَثِيل : الخَلَق من حِبال اللِّيف . والوَثِيل : اللِّيف . والوَثيل : الحبل منه ، وقيل : الوَثَلُ ، بالتحريك ، والوَثِيلُ جميعاً الحبل من اللِّيف ، وقيل الوَثِيل الحبل من القِنَّب . ابن الأَعرابي : الوَثَل : وسَخ الأَديم الذي يلقى منه ، وهو الحَمُّ والتِّحْلِئ . وواثِلةُ : من الأَسماء مأْخوذ من الوَثِيل . ووَثْل ووثالَة ووثَّال : أَسماء . وواثلة والوَثِيل : موضعان ، وسُحَيم بن وَثِيل . وجل : الوَجَل : الفزع والخوف ، وَجِلَ وجَلاً ، بالفتح . وفي الحديث : وعَظَنا مَوْعِظة وَجِلتْ منها القلوب ، ووَجِلْتَ تَوْجَل وفي لغة تَيْجَل ، ويقال : تَاجَل ، قال سيبويه : وَجِلَ يَاجَلُ ويِيجَل ، أَبدلوا الواو أَلفاً كراهية الواو مع الياء ، وقلبوها في يِيجَل ياءً لقربها من الياء ، وكسروا الياء إِشْعاراً بوجل ، وهو شاذ ، الجوهري : في المستقبَل منه أَربع لغات يَوْجَل ويَاجَل ويَيْجل ويِيجَل ، بكسر الياء ، قال : وكذلك فيما أَشبهه من باب المثال إِذا كان لازماً ، فمن قال ياجَل جعل الواو أَلفاً لفتحة ما قبلها ، ومن قال يِيجَل ، بكسر الياء ، فهي على لغة بني أَسد فإِنهم يقولون أَنا إِيجَل ونحن نِيجَل وأَنت تِيجَل ، كلها بالكسر وهم لا يكسرون الياء في يَعْلَم لاستثقالهم الكسر على الياء ، وإِنما يكسرون في يِيجَل لتقوَّى إِحدى الياءين بالأُخرى ، ومن قال يَيْجَل بناه على هذه اللغة ، ولكنه فتح الياء كما فتحوها في يَعْلم ، والأَمر منه إِيْجَلْ ، صارت الواو ياء لكسرة ما قبلها . قال ابن بري : إِنما كسرت الياء من يِيجَلُ ليكون قلب الواو ياء بوجه صحيح ، فأَما يَيْجَل بفتح الياء فإِنَّ قلب الواو فيه على غير قياس صحيح ، وتقول منه : إِنِّي لأَوْجَل ، ورجلٌ أَوْجَلُ ووَجِلٌ ، قال الشاعر مَعْن بنُ أَوْس المُزَني : لَعَمْرُكَ ما أَدرِي ، وإِنِّي لأَوْجَلُ ، * على أَيِّنا تَغْدُو المَنِيَّةُ أَوَّلُ وكان لها جارَانِ لا يَخْفُرَانِها : * أَبو جَعْدَة العادِي ، وعَرْفاءُ جَيْأَلُ أَبو جَعْدة : الذئب ، وعَرْفاء : الضبُع ، وإِذا وقع الذئب والضبُع في غنم مَنَعَ كلُّ واحد منهما صاحبَه . وقال سيبويه في قوله : اللهمَّ ضَبُعاً وذِئباً أَي اجْمَعْهُما ، وإِذا اجتمعا سَلِمَت الغنم ، وجمعه وِجَال ،
--> ( 1 ) قوله [ الوتل ] قال في القاموس بضمتين وضبط في التكملة كقفل وهو القياس .